
تصريحات شوبير تكشف المستور: أزمة 10 ملايين دولار قد تعيد الأهلي لدوري الأبطال بدلاً من الزمالك
عاصفة مالية تهدد حضور الزمالك الأفريقي
تشهد الساحة الكروية المصرية هزة عنيفة في ملف المشاركات الأفريقية، حيث كشفت تصريحات نجم الكرة المصرية السابق والإعلامي أحمد شوبير عن مفاجأة من العيار الثقيل قد تغير خريطة ممثلي مصر في دوري أبطال أفريقيا. وأشار شوبير إلى أن نادي الزمالك يمر بوضع كارثي قد ينتهي باستبعاده من البطولة الأم، مما يضع الأهلي في وضع المراقب المنتظر لأي فرصة قد تطرأ.
كوارث التعاقدات وديون تقترب من 10 ملايين دولار
لم يكن الوضع المالي للزمالك سراً، لكن حجم الكارثة بلغ مستويات غير مسبوقة. وفقًا لشوبير، ارتكب النادي الأبيض كوارث في ملف التعاقدات بالاستعانة بعناصر لا تصلح، مما أدى إلى تراكم غرامات طائلة. وأبرز هذه الأزمات هي الحاجة الملحة لدفع 3 ملايين دولار إلى المدرب عمر فرج وفريقه السويدي، وهي غرامة وصفها شوبير بالكارثية. والأخطر من ذلك، أن الزمالك يحتاج إلى ضخ أكثر من 10 ملايين دولار لإنهاء أزماته المتعددة والتفافه حول العقدة المالية التي تعصف بنادي القلعة البيضاء.
حبل المشنقة: الرخصة الأفريقية ومخاوف المحكمة الرياضية
القلق لا يتوقف عند الحدود المالية، بل يتجاوزه إلى مخاوف حقيقية من العقوبات. وأكد شوبير وجود ارتباك شديد داخل الزمالك بشأن موقف المحكمة الرياضية الدولية (CAS)، بالإضافة إلى الرعب من عقوبات الفيفا التي قد تطال النادي في الفترة المقبلة. هذا الارتباك انعكس على ملف الرخصة الأفريقية، حيث بات هناك قلق عميق من عدم الحصول عليها، وهو ما يمثل حبل المشنقة الذي قد يقطع طريق الزمالك إلى المشاركة في دوري أبطال أفريقيا.
الأهلي يترقب: من الكونفيدرالية إلى مقعد الأبطال؟
في ظل هذه الارتباكات، باتت احتمالية استبعاد الزمالك أمراً وارداً ومحتماً إذا لم يتم تصحيح المشهد سريعاً. وكان الزمالك قد حصد لقب الدوري الموسم المنقضي، وكان مقرراً أن يشارك في الكونفيدرالية بجانب بيراميدز، على أن يتواجد الأهلي في دوري أبطال أفريقيا. لكن مع تفاقم أزمات الزمالك المالية والإدارية، قد ينتقل المقعد الأفريقي المهدد إلى المنافس التقليدي، ليكون الأهلي هو المستفيد الأول من هذه العاصفة، ويدخل المعترك الأفريقي من باب لم يتوقعه الكثيرون.
المصدر: أول تعليق من الأهلي على المشاركة في دوري أبطال أفريقيا بعد استبعاد الزمالك




